افضل المناظر الطبيعية في ولاية تيزي وزو
هي تعد من افضل المناطق السياحية لاختلاطها بالريف وتعد من اجمل مناطق الخضراء بالجزائر ولا سيم بقرياتها التي توجد بقمم الجبال الرائعةمعلومات عن ولاية تيزي وزو :
ولاية رقم 15 تقع هذه الولاية بمنطقة القبائل شرق الجزائر بحيث لا يبعد مقر الولاية عن الجزائر 105كلم وتنقسم الولاية اداريا الى 21 دائرة و 67 بلديةتطلق على تيزي وزو تسمية القبائل الكبرة ولكن بجاية تسمى منطقة القبائل الصغرى ويتكلم سكان تيزي وزو اللهجة القبائلة وهي من انواع اللهجات البربرية كالشاوية والمزابية والتارقية ....
أصل التسمية
تنسب تسمية مدينة تيزي وزو إلى شجيرات شوكية ذات ورود صفراء منتشرة بكثرة في هذه المنطقة التي تتوفر على 1400 قرية، وتتركب كلمة تيزي وزو من كلمتين (تيزي) تعني فج و(وزو) المراد منها شجرة شوكية تسمى وزال بالأمازيغية.
اللغة
يتكلم سكان الولاية اللغة الأمازيغية لهجة قبائلية إلى جانب العامية الدارجة، وتستخدم اللغة العربية الفصحى في المحررات والمواثيق الرسمية، كما ينص دستور الدولة.
الموقع والجغرافيا
الموقع الاستراتيجي الذي تحض به ولاية تيزي وزو لكونها مركز عبور نحو ولايات بومرداس، البويرة، الجزائر العاصمة وبجاية.
السكان
العلم الثقافي الأمازيغي
يعود أصل السكان إلى الأمازيغ الأمازيغية وهم السكان الأصليين للجزائر، سكان المنطقة أمازيغ ويطلقون على أنفسهم اسم زواوة نسبة للقبيلة القاطنة في هذه المنطقة كما يرجع البعض أصل سكان المنطقة إلى قبيلة كتامة الأمازيغية كما يوجد مجموعة كبيرة من الأشراف الأدارسة في المنطقة ويلقبون بالمرابطين الأشراف وقد أندمجوا مع السكان، يتكلم الأغلبية العظمى اللغة الأمازيغية بلهجتها القبائلية تقبايليث، وتوجد أقلية تتكلم العربية في الغرب.
مناخ
تتميز تيزي وزو بمناخ رطب وهو نفسه مناخ البحر الأبيض المتوسط
الأودية والسدود
سد تاقسبت على وادي عيسي
توجد في ولاية تيزي وزو العديد من الوديان منها الدائمة الجريان والمؤقتة.
سد تاقسبت يمتد على مساحة 550 هكتار ويبعد 10 كم شرق مدينة تيزي وزو. تغذيه ميار الأمطار والثلوج الذائبة على جبال جرجرة، أحتاج إلى أستثمار 540 مليون أورو ووضع حيز التنفيذ في 5 جويلية 2007، ويشمل محطة لمعالجة مياه الشرب ومحطة للضخ وعدة أنفاق بما في ذلك 95 كم خط أنابيب للسماح ل نقل 150 مليون متر مكعب سنويا، السد لديه القدرة على تخزين 175 مليون متر مكعب ولكن قد تصل إلى 181 مليون متر مكعب في حال هطول أمطار غزيرة.
الوديان
- وادي سيباو
- وادي عيسي
- وادي السبت
- السدود والبحيرات
- سد تاقصبت
- بحيرة أكفادو
الجبال
- جبل أكفادو
- جبل تيكجدا
- جرجرة
- لالة خديجة
- رجاونة
- تامغوت
- ثالتات
- حسناوة
- أكفادو
- عيسى ميمون
الثروة الغابية والحيوانية
تتبوأ مكانا أستراتيجيا هام، يضاف إليه الثروة الحيوانية فمعظم مناطق منطقة القبائل تتميز بطبيعتها الخلابة يكسوها غطاء نباتي كثيف متنوع تتخلله ثروة غابية جذابة تسر النظر وتسكن المساحات الغابية أغلبية أصناف الحيوانات المتواجدة شمال الجزائر، منها مكاك بربري والجوارح كالعقاب النسر إلى جانب الثعابين والذئاب والثعالب والخنازير البرية، إلى جانب أصناف أخرى أنقرضت منذ عدة سنوات كالأسد البربري والدب الأبيض والفهد، وكذا القط البري، الوشق والضبع، ولحماية هذه الثروة من الأندثار والزوال تمّ إنشاء الحديقة الوطنية جرجرة التي تقدر مساحتها بـ18550هكتار.
مناطق أنتشار الحضارة العاترية والحضارة القفصية
كانت ولاية تيزي وزو من بين مناطق أنتشار الثقافة إيبيروموريسية أو الأوشتاتيون (بالإنجليزية: Ibero-Maurusian) هي المنظر الثقافي لساحل شمال أفريقيا في الفترة بين العصر الحجري القديم العلوي والعصر الحجري الوسيط حوالي 20.000 إلى 10.000 سنة قبل الحاضر.
يعود تاريخ ولاية تيزي وزو إلى عصر ما قبل التاريخ بدليل وجود آثار عثر عليها بعدد من المناطق، على غرار تيقزيرت وأزفون، إلى جانب ذراع الميزان المعروفة بتضاريسها الجبلية الوعرة، أطلق عليها الرومان اسم مونت فيراتوس والمراد منها جبل من حديد، كانت هذه المنطقة مع مرور السنين قبلة لشعوب حوض البحر الأبيض المتوسط، من بينهم الفينيقيين الذين دخلوها في القرن الخامس والرابع قبل الميلاد حيث مارسوا التجارة والإبحار فيها، أنشأوا مراكز تجارية على ساحل هذه المنطقة لممارسة نشاطهم التجاري.
قبل أن تتوافد على ولاية تيزي وزو الشعوب والحضارات المختلفة، كانت منطقة آهلة بالبربر،السكان الأصليين للمنطقة، بعدما أسس الفينيقيون مدينة قرطاج سنة 814ق م، ربطوا علاقات تجارية مع سكان المدن المحلية الأمازيغ.
العصور القديمة
أحتلها الرومان خلال القرن الأول ما قبل الميلاد إلى غاية القرن الرابع بعد الميلاد من أجل تثبيت وجوههم وتمديد سيطرتهم على المنطقة، كما عمد الرومان إلى تشييد مدن عسكرية وحضارية على طول ساحل تيفزيرت أطلق عليها اسم لومنيوم، وأزفون باسم روزاسوس، أعاد البيزنطيون بناء الأحياء والمدن المدمرة من طرف الوندال في القرن الخامس، وفي فترة العصور الوسطى كانت ولاية تيزي وزو على شكل كونفيدراليات، وفي القرن الرابع عشر ترأست أمراة تدعى شيمسي من عائلة عبد الصمد أتحادية آيث إيراثن من سنة 1330 إلى غاية 1340.
الفترة العثمانية
أما خلال فترة الأتراك من القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر، فقد تمّ رسم وتأسيس مملكة كوكو في سنة 1510م على يدّ عائلة ايث القادي وذلك لصد غزوات الإسبان والأتراك، وتمّ تشييد عدة أبراج في أماكن عدة كتازغارت سيباو بوغني وبرج تيزي وزو، الذي أصبح ابتداء من القرن السابع عشر مركزا عمرانيا، حيث أنشئ هذا الأخير سنة 1640م لمراقبة السهول المحيطة به.
ولاية تيزي وزو المكافحة، بطابعها الجبلي الذي شكل مهدا للثورة التحريرية المجيدة، كانت مركزا للولاية التاريخية الثالثة، كما شكلت محطة هامة في تاريخ الجزائر بمساهمات أبنائها وبطولة شهدائها ومجاهديها، تبقى الفترة الاستعمارية آخر مطاف أبتداء من القرن التاسع عشر والقرن العشرين، أين تم الاستيلاء كليا على هذه المنطقة من طرف الجيش الفرنسي بعد المعركة الشهيرة التي قادتها البطلة لالة فاطمة نسومر، وشرعوا خلال هذه الفترة في بناء مدن صغيرة وقرى ذات طابع أوروبي في أماكن عديدة من ولاية تيزي وزو.
كان الاحتلال الفرنسي للجزائر انطلاقا من مدينة الجزائر نحو منطقة القبائل مصاحبا لمجازر رهيبة قام بها القادة الفرنسيون في متيجة وحول جبال جرجرة.
وحسب الدراسات التاريخية التي أجريت من طرف خبراء وباحثين تبين أن كل هذه الحضارات المتعاقبة على هذه المنطقة لم تطمس حقيقتها وطابعها الأصيل، وساهمت بشكل كبير في المحافظة على خصوصيتها وأصالتها الظاهرة في القرى التقليدية.
الان نأتي الى صور المناظر الطبيعية
تسمية تيزي وزو
تعود تسمية مدينة تيزي وزو إلى شجيرات شوكية ذات ورود صفراء منتشرة بكثرة في الولاية و كلمة تيزي وزو تتركب من كلمتين (تيزي) تعني فج و(وزو) بمعنى الشجرةال شوكية التي يطلق عنها اسم وزال بالأمازيغية.
فكل منطقة من هذه الولاية لها خصوصية جمالية تميزها عن المنطقة الأخرى، فإذا انتقلنا إلى منطقة عزازقة تلفت انتباهنا الغابات ذات الألوان الخضراء تتوسطها زهور مختلفة بألوان زاهية والغابات المنتشرة التي تصدر عنها سنفونية من زقزقة الطيور والهواء العليل والوديان ذات المياه العذبة،
تظم ولاية تيزي وزو العديد من المناطق السياحية الجميلة التي تتنوع باشكالها وتضاريسها الخلابة ولما مرة به هذه المنطقة فمازالت تحافظ على طبيعتها وبيئتها
عمران تيزي وزو
تتميز ولاية تيزي وزو بجمال غطائها النباتي وكثافته خصوصا في المناطق الجبلية فهيا تحتوي على عمران جميل في القريات الجبلية وفي ريفها ستهل حتما في بنائها على الجبال وبيئتها الخلابة
تيزي وزو ثقافة وجمال
تحافظ تيزي وزو على قرياتها في الجبال لانها جزء من الثقافة الطبيعية في الجزائر وهذا النوع من المحافظة ياتي بالسياح الاجانب
والجمال فيها يمكن في تضاريسها وفي قرياتها الريفية المتمركزة في قمم الجبال
تيزي وزو تظم العديد من الاماكن الفلاحية الخلابة وساحرة مناظرها وتوفر الثروة الحيوانية والنباتية
شاهد جمال البحر في تيزي وزو من بعيد صورة عالية الجودة توضح مناظر تيزي وزو
بعض المصادر :
الصور مأخوذة من موقع جزائرية مثل :
fibladi
المعلومات من وكيبيديا وتم تطويرها وصياغتها وتنسيقها

















تعليقات
إرسال تعليق