صور مناظر ولاية بشار
الكلمات الدلالية :بشار :
بما تشتهر ولاية بشار ؟ :
تريبية الابل في ولاية بشار :
سكان منطقة بشار :
مدينة بشار الجزائرية : هي مدينة جزائرية تأسّست عام 1905م لتكون مركزاً عسكرياً للقوات الفرنسية، وذلك من أجل السيطرة على الحدود المغربية الجزائرية التي كان يكثر فيها أعمال الشغب، وفي عام 1998م بلغ تعدادها السكاني حوالي 131,010 نسمةً، وبحسب إحصائيات عام 2015م فقد بلغ عدد سكانها 142.382 نسمةً، لذا فإنّها تعدّ أكبر مدينة في ولاية بشار، كما أنّها تعتمد على توقيت المنطقة الزمنية ( تعدّ مدينة بشار عاصمة ولاية بشار، وقد سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى جبل بشار الذي يقع بجوارها، حيث يبلغ ارتفاعه 488 متراً وكانت تُعرف سابقاً باسم بشار كولومب، ومن جهة اخرى تعدّ مركزا مهماً في استخراج بعض المعادن مثل كالفحم، والمغنزيوم ، والنحاس والحديد ، بالإضافة إلى أنّها منطقة صناعية، فهي مركز رئيسي لشحن الفحم. موقع مدينة بشار الجزائرية تقع مدينة بشار غرب دولة الجزائر في المناطق الشمالية للصحراء، وتبعد عن الحدود المغربية حوالي 58 كيلومتراً إلى الجنوب وهي تقع على خط عرض (31.616670)، وخط طول (-2.216670)، كما أنّها تقع على ارتفاع 780 متراً فوق مستوى سطح البحر، ويوجد في حي بشار الأوروبي السابق محطة عسكرية، كما يوجد فيها بنايات حديثة وشوارع ضيقة يغلب عليها الطابع التقليدي، ويحيط بها بساتين النخيل القديمة التي يرويها وادي بشار، وتشتهر بصناعة الجلود والمجوهرات، كما أنّها تعد مركزاً تجارياً في المنطقة التي تتقاطع فيها الطرق عبر الصحراء، إضافة لذلك يوجد فيها مطار الطبيعة في مدينة بشار الجزائرية تحتوي المدينة على مناظر طبيعية متنوعة، حيث إنّه يوجد بالقرب من الحدود المغربية أرض عبارة عن هضاب صخرية مكوّنة من الحجر الرملي، ومن الجنوب الشرقي تتسم المناظر الطبيعية بكثافة الكثبان الرملية ، ومن الناحية الشمالية يوجد وادي الساورة الذي يقع في واحة بني عباس، أمّا في الجهة الجنوبية يوجد وادي مسعود الذي تمتد بساتين النخيل فيه إلى حوالي 320 كيلومتراً، ومن الجهة الغربية يوجد في المدينة الكثير من ،الأودية تشبه سبخة ، كما تشتهر بشار : بالتين، واللوز والتمر، والخضروات، . والحبوب
سهرات تقليدية وأكلات شعبية الأكثر طلبا من السياح
في الوقت الذي لم يفتح فندق السّاورة بتاغيت بعد أبوابه للسياح بعد الانتهاء من إعادة ترميمه وتصنيفه، فإن الطلب بتاغيت مثلا أصبح أكثر على البيوت المتواجدة بالقصر، سواء دار الراوي أو برج تاغيت المحاذي لها، والتي كانت لنا الفرصة لزيارتهما، أكد لنا القائمون على هذين المرفقين أن كل ماهو تقليدي يوضع في متناول السائح، سواء الأجنبي أو حتى الجزائري، فأطباق المطاعم العصرية لا وجود لها ـ حسبهم ـ والوجبات تقدم بناء على الطلب، وهي لا تخرج عن أكلة الكسكسي بالمرق واللحم وخبر الشحم الحريرة، وهي الأكلات التي يقول بعض العاملين وملاك هذه الاقامات تناسب فصل الشتاء وتقليدية تمتاز بها المنطقة ويعتبر الشاي حاضر في كل الأوقات، خاصة السهرات التي تقام لفائدة السياح من خلال دعوة فرقة محلية خاصة فرق الڤناوي والقرقابو التي تقيم سهراتها على الكثبان الرملية فيما يحضر الشاي على الجمر.
صورة للعمران في ولاية بشار




















تعليقات
إرسال تعليق